فهم تصبغات الوجه وفرط الميلانين
الميلانين هو الصبغة الطبيعية المسؤولة عن لون الجلد، وتنتجه الخلايا الصبغية في الطبقة القاعدية من البشرة. عند التعرض للشمس أو التغيرات الهرمونية، يفرز الميلانين بكثافة موضعيًا مسببًا البقع الشمسية، آثار الحبوب الداكنة، أو الكلف.
القياس في الفضاء اللوني CIE L*a*b*
يحلل محرك Dr Maher Vision AI v4.0 درجات اللون في فضاء CIE L*a*b*. تقيس القناة L* درجة السطوع، بينما تقيس القناتان a* وb* التدرجات اللونية. ولا تُحسب البقعة تصبغًا إلا إذا كانت أغمق من الجلد المحيط وتغيّر لونها أيضًا، وهذا يفصل التصبغ عن الظلال العادية، وتُستبعد العلامات الطولية مثل الثنايا. أما البقع الأكبر من 1.5 سم تقريبًا فلا يمكن فصلها عن الإضاءة ولا تُحتسب.
الأسئلة الشائعة
هل يحدد الفحص عمق التصبغ (سطحي أم عميق)؟
كلا. تحديد عمق التصبغ يتطلب فحصًا إكلينيكيًا في العيادة باستخدام مصباح وود (Wood’s Lamp) أو جهاز الديرموسكوب.
